كيف لا تستقيل من التدريس
أربعة من كل عشرة معلمين جدد يتركون المهنة في غضون خمس سنوات.
هذا رقم مذهل.
لقد أصبح الأمر مثيراً للقلق لأن نقص المعلمين في الولايات المتحدة يتوقع أن يتجاوز 300000 بحلول عام 2020.
هذا رقم مذهل.
لقد أصبح الأمر مثيراً للقلق لأن نقص المعلمين في الولايات المتحدة يتوقع أن يتجاوز 300000 بحلول عام 2020.
كذلك انخفاض أجر البدء ، أحجام الصفوف الكبيرة ، و نقص الاستقلالية عوامل أساسية. . .
تقع معظم أسباب عدم الرضا تحت سيطرة المعلم.
هذا لا يعني أنه خطؤهم.
تقع معظم أسباب عدم الرضا تحت سيطرة المعلم.
هذا لا يعني أنه خطؤهم.
برامج المعلم التربوية تقوم بعمل سيء في إعداد المعلمين لحقيقة الصف الدراسي ، كما أن المدارس و المناطق التعليمية ليست أفضل كثيراً.
لكن مع المعرفة و الالتزام الصحيحين ، يمكن لأي شخص الحصول على مهنة طويلة و سعيدة.
إليك الطريقة:
لكن مع المعرفة و الالتزام الصحيحين ، يمكن لأي شخص الحصول على مهنة طويلة و سعيدة.
إليك الطريقة:
1. كن خبيراً في الإدراة الصفية:
هذا هو أهم شيء يمكنك القيام به لبدء الاستمتاع بعملك. عندما يحسن التلاميذ التصرف و يكونوا يقظين ، يصبح كل شيء أسهل.
ترتفع ثقتك بنفسك و ينخفض توترك ، و يصبح العمل مرضياً للغاية - رغم الجنون و السياسة خارج جدران صفك.
يزيد وقت التلميذ في العمل زيادة كبيرة و حتى درجات الاختبار تتأثر تأثراً حسناً.
ترتفع ثقتك بنفسك و ينخفض توترك ، و يصبح العمل مرضياً للغاية - رغم الجنون و السياسة خارج جدران صفك.
يزيد وقت التلميذ في العمل زيادة كبيرة و حتى درجات الاختبار تتأثر تأثراً حسناً.
كونك خبيراً في هذا المجال (يقصد الإدارة الصفية) سيسمح لك أن تطفو فوق النزاع و تجنب الضغط و التعب اللذين يؤثران بشدة.
يمكنك مراجعة كتب و أدلة و مقالات تشرح الخطط التي تحتاجها لتنجح حتى في أصعب المدارس.
يمكنك مراجعة كتب و أدلة و مقالات تشرح الخطط التي تحتاجها لتنجح حتى في أصعب المدارس.
2. قل لا:
قد يكون من الصعب أن تقول لا ، خاصة إذا كنت معلماً جديداً و متلهفاً للرضا. لكن رفض اللجان بأدب أو برامج ما بعد المدرسة التي لا يطلب منك الانضمام إليها يمكنه توفير الكثير من الوقت و يحفظ لك في الواقع المزيد من الاحترام.
رفض زملاء القيل و القال ، و التلاميذ الذين يريدون أن يتسكعوا أثناء الخلوة (الاستراحة) ، و الآباء الذين يرغبون في مناقشة تقدم طفلهم كل يوم ، يمكن أن ينقذوك بصورة خاصة (يوفروا عليك التزام فارغ).
يمكن أن يوفر لك الوقت الذي تحتاجه للتفكير ، أو أخذ فترات راحة ، أو فقط الجلوس و التنفس.
يمكنك أيضاً أن تقول لا للقيام بما يمكن أن يقوم به التلاميذ لأنفسهم - الأمر البعيد جداً عن إدراك معظم المعلمين - و الركوع لاستعادة ما قمت بتدريسه قبل دقائق فقط.
من خلال التركيز على مسؤولياتك الأساسية التي تتكون أساساً من تقديم دروس ممتازة و إعداد التلاميذ للنجاح ، تصبح أكثر بكثير كفاءة و فاعلية.
يمكنك أيضا مغادرة العمل في ساعة لائقة ، و هو مفتاح الرقم ثلاثة.
رفض زملاء القيل و القال ، و التلاميذ الذين يريدون أن يتسكعوا أثناء الخلوة (الاستراحة) ، و الآباء الذين يرغبون في مناقشة تقدم طفلهم كل يوم ، يمكن أن ينقذوك بصورة خاصة (يوفروا عليك التزام فارغ).
يمكن أن يوفر لك الوقت الذي تحتاجه للتفكير ، أو أخذ فترات راحة ، أو فقط الجلوس و التنفس.
يمكنك أيضاً أن تقول لا للقيام بما يمكن أن يقوم به التلاميذ لأنفسهم - الأمر البعيد جداً عن إدراك معظم المعلمين - و الركوع لاستعادة ما قمت بتدريسه قبل دقائق فقط.
من خلال التركيز على مسؤولياتك الأساسية التي تتكون أساساً من تقديم دروس ممتازة و إعداد التلاميذ للنجاح ، تصبح أكثر بكثير كفاءة و فاعلية.
يمكنك أيضا مغادرة العمل في ساعة لائقة ، و هو مفتاح الرقم ثلاثة.
3. اعتن بنفسك:
وفقاً لاتحاد المعلمين الأمريكي ، يقول واحد و ستون بالمئة من المعلمين إن عملهم دائما أو غالباً مرهقاً. تشير دراسات أخرى إلى أرقام أعلى تصل إلى ثلاثة و تسعين بالمئة.
هذا يؤكد أهمية أن تصبح خبيراً ليس فقط في الإدراة الصفية و تعلم أن تقول لا ، بل أيضاَ الاهتمام بنفسك و النظر لحياتك الشخصية.
عليك الابتعاد عن التفكير حتى في التدريس لعدة ساعات كل يوم و أمد ، إن لم تقصيه مطلقاً فقضاء أي عطلة نهاية الأسبوع ينفع.
تناول كل الطعام وفق نظامٍ غذائيٍ (يقصد طعام صحي) و تمرن (يقصد الرياضة) على الأقل ثلاثة أيام في الأسبوع لتحسين الطاقة و تخفيف الإجهاد المتبقي. التمدد و التنفس و التأمل قد يكون فعالاً أيضاً. النوم الكافي ، بالطبع يفعل العجائب.
اقضِ وقتاً ممتعاً مع الأصدقاء و العائلة أو في الهوايات و الاهتمامات خارج نطاق التعليم. اضحك و استمتع بحياتك. اجعل هذا مركز نشاطك.
المعلمون الذين ينظرون إلى مهنتهم بأنها جزء واحد من حياتهم هم أكثر سعادة و أكثر فعالية من أولئك الذين ينغمسون في ثقافة الهوس (المبالغة).
دافع
لا يتوجب عليك أن تكون شهيداً يضحي بالصحة و السعادة لتلاميذك أو أولياء الأمور أو مديرك أو مدرستك أو مجتمعك أو أي شخص آخر.
لا يتعين عليك تشغيل أصابعك حتى العظم (يقصد المبالغة في بذل الجهد)، أو البقاء متأخراً بعد المدرسة (يقصد العمل بعد وقت الانصراف)، أو الشعور بالإحباط من كل تغيير جديد في السياسة و المناهج الدراسية أو أي مسؤولية أخرى تُلقى في طبقك.
لست مضطراً لتحمّل سوء السلوك اليومي و عدم الاحترام.
إنها أسطورة أصبحت عادة مؤسسية ، عليك توريط نفسك بأشياء خارجة عن إرادتك ، يديمها مدرسون بائسون و مديرون مستبدون يرغبون في إبقاء الجميع في وضع حرج أو تحت إبهامهم (أي رهن إشارتهم).
هذا يؤكد أهمية أن تصبح خبيراً ليس فقط في الإدراة الصفية و تعلم أن تقول لا ، بل أيضاَ الاهتمام بنفسك و النظر لحياتك الشخصية.
عليك الابتعاد عن التفكير حتى في التدريس لعدة ساعات كل يوم و أمد ، إن لم تقصيه مطلقاً فقضاء أي عطلة نهاية الأسبوع ينفع.
تناول كل الطعام وفق نظامٍ غذائيٍ (يقصد طعام صحي) و تمرن (يقصد الرياضة) على الأقل ثلاثة أيام في الأسبوع لتحسين الطاقة و تخفيف الإجهاد المتبقي. التمدد و التنفس و التأمل قد يكون فعالاً أيضاً. النوم الكافي ، بالطبع يفعل العجائب.
اقضِ وقتاً ممتعاً مع الأصدقاء و العائلة أو في الهوايات و الاهتمامات خارج نطاق التعليم. اضحك و استمتع بحياتك. اجعل هذا مركز نشاطك.
المعلمون الذين ينظرون إلى مهنتهم بأنها جزء واحد من حياتهم هم أكثر سعادة و أكثر فعالية من أولئك الذين ينغمسون في ثقافة الهوس (المبالغة).
دافع
لا يتوجب عليك أن تكون شهيداً يضحي بالصحة و السعادة لتلاميذك أو أولياء الأمور أو مديرك أو مدرستك أو مجتمعك أو أي شخص آخر.
لا يتعين عليك تشغيل أصابعك حتى العظم (يقصد المبالغة في بذل الجهد)، أو البقاء متأخراً بعد المدرسة (يقصد العمل بعد وقت الانصراف)، أو الشعور بالإحباط من كل تغيير جديد في السياسة و المناهج الدراسية أو أي مسؤولية أخرى تُلقى في طبقك.
لست مضطراً لتحمّل سوء السلوك اليومي و عدم الاحترام.
إنها أسطورة أصبحت عادة مؤسسية ، عليك توريط نفسك بأشياء خارجة عن إرادتك ، يديمها مدرسون بائسون و مديرون مستبدون يرغبون في إبقاء الجميع في وضع حرج أو تحت إبهامهم (أي رهن إشارتهم).
لكن عليك أن تقاوم.
يجب أن تحدد. عليك فعلاً أن تكون مصراً ، عليك فعلاً بفظاظة و ذكاء فعل ما هو الأفضل لتلاميذك و حياتك المهنية و صحتك و عائلتك على المدى الطويل.
لقد سمعنا من آلاف المعلمين الذين حولوا حياتهم و مهنتهم باستخدام نهجنا.
إنه ممكن لأي شخص.
يجب أن تحدد. عليك فعلاً أن تكون مصراً ، عليك فعلاً بفظاظة و ذكاء فعل ما هو الأفضل لتلاميذك و حياتك المهنية و صحتك و عائلتك على المدى الطويل.
لقد سمعنا من آلاف المعلمين الذين حولوا حياتهم و مهنتهم باستخدام نهجنا.
إنه ممكن لأي شخص.
رابط المقال هنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق