ضلالة القانون
إحدى الروايات التي قرأتها ورد فيها ذكر لشخصية
عاشت قدراً قاسياً لم تختر منه شيئاً ، فقد خطفت من قريتها و هي طفلة ، و
أجبرت على ممارسة البغاء ،و عاشت هذا الواقع مكرهة .
و كانت نفسها تتوق للذهاب إلى الجامع و التخلص من كل ما تعيشه في سكينة صلاة تؤديها فيه .
و بتدبير أخذ وقته استطاعت الدخول للجامع في وقت صلاة الجمعة ، و قد
حاولت إخفاء وجهها ما استطاعت ، إخفاء لم يمنع من كان زبونا في مكان عملها
(دار الدعارة) من معرفتها ، فأخذوا يتهامسون، ثم تحركوا للإمساك بها بنية
طردها من الجامع، لأنها حسب رأيهم تدنسه ، و علا صراخهم و هم متجهون نحوها ،
و انتبهت لهم ،و أخذت تركض محاولة الهروب منهم . و قد انتهت مطاردة الركض
هذه بإمساكهم بها خارج الجامع .
التفوا حولها ، و كان الشرطي الذي أخذ يهينها بكلامه و بيده حسابها زبونها في دار الدعارة .
هذه اللحظات و أمثالها هي من لحظات ضلالة القانون ، القانون الذي عجز عن حمايتها من الخطف و حمايتها من إجبارها على فعل ما لا تريد و سمح لشريكها في الغلط أن يكون في موضع محاسبتها.
#كلمات
التفوا حولها ، و كان الشرطي الذي أخذ يهينها بكلامه و بيده حسابها زبونها في دار الدعارة .
هذه اللحظات و أمثالها هي من لحظات ضلالة القانون ، القانون الذي عجز عن حمايتها من الخطف و حمايتها من إجبارها على فعل ما لا تريد و سمح لشريكها في الغلط أن يكون في موضع محاسبتها.
#كلمات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق